ناهد بدران...
ملأْتَني حدَّ الوَجعْ
يشِيخُ نبْضي و القلمْ…
سبكْتَ لحناً من شعورٍ
كمْ تبدّلَ النّغمْ… !
تشقُّ دربَ قِبلَتي لِتَشْنقَ
الحُلمَ الّذي وفّى الذّممْ…
حلْمي الّذي سدّتْ دروبُ
خطوتهْ…
كيفَ العيونُ تبتسمْ…؟
كيفَ الشّفاهُ رتّلتْ
ذاكَ القصيدْ.. ؟
كيفَ القَوافي أنجَبتْ
ظِلّاً قزمْ… ؟
يعْلو بِزيفِ عِشْقنا
بينَ الحُطامِ كالقممْ…
لا بدَّ لي من وقفةٍ
أحاسِبُ الرّوحَ الّتي
في صدْرها سيفُ الألمْ…
عُدّي الذّنوبَ و اشْهَقي
ليلاً يُقاسِمُ السّهرْ
وحيدةً تبْكي إذا
الطّيفُ ارتسمْ…
لربّما. .تلكَ الجّراحُ تندمِل
ذاكَ الخريفُ ينصرمْ…
و إن سُئِلْتي.. منْ هوَ
قولي نعمْ…
هو الضّميرُ يرْتدي
ثوبَ النّدمْ…
لحنٌ شذَى
أوتارهُ الّتي غفتْ
في خافقِي دونَ الوجلْ
تقطّعتْ أوصالها
بعدَ النّوى ضاعَ العشمْ…

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع