الجزائر - بدا رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى غير مكترث بتطورات الحراك الشعبي في بلاده، وبالرسائل السياسية التي أطلقتها المظاهرات في مختلف مدن البلاد، بما يوحي بأن السلطة ماضية في مكابرتها، وبأن الوضع مرشح للمزيد من الاحتقان خلال الأيام المقبلة.
يأتي هذا في وقت التحقت فيه فئات شعبية جديدة بموجة الغضب الشعبي الذي يستمر لعدة أيام متتالية.
وتجاهل أحمد أويحيى المظاهرات التي عاشتها العاصمة الجزائرية، الأحد الماضي، ولم يتطرق إليها في الكلمة التي ألقاها في مبنى البرلمان بمناسبة عرض بيان السياسة العامة للحكومة، واكتفى بالإشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها مدن أخرى الجمعة الماضي.
ولم يظهر رئيس الوزراء الجزائري أي نية لدى السلطة للتفاعل مع المطالب السياسية المرفوعة في الحراك الشعبي المستمر، خاصة في ما يتعلق بانسحاب مرشح السلطة الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، المتواجد في جنيف السويسرية، منذ مساء الأحد، لإجراء فحوصات طبية.

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع