طارق حرب
هذا ما يمكن قوله عن زيارات ولقاءات وتصريحات وقرارات صدرت من فخامة الرئيس ومعالي الرئيس ونائبيه والتي كان بعضها غمطا في صلاحيات رئيس الوزراء المقررة له بموجب الدستور وخاصة صلاحيته الواردة بالمادة (78) من الدستور التي اعتبرته المسؤول التنفيذي عن الدولة وليس الحكومة فقط وانما مصطلح دولة بالتحديد القانوني أي ارض الدولة وماعليها من شعب واجهزة حكومية وغير حكومية من سلطات ثلاث ووزارات واقليم ومحافظات ودوائر مرتبطة بوزارة وغير مرتبطة بوزارة وكذلك تدخل في صلاحيات المجلس الذي يرأسه رئيس الوزراء المقررة بالمادة (80) من الدستور بخصوص تنفيذ هذا المجلس وليس غيره للسياسة العامة للدولة وليس الحكومة فقط نطاق مسؤولية وسلطة واختصاص رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ولم يمنح الدستور شخصية حكومية اخرى هذه الصلاحية والسلطة والاختصاص حيث لم يمنح الدستور هذه السلطة لفخامة رئيس الجمهورية ومعالي رئيس مجلس النواب ونائبيه وبالتالي فأنه طوبى لمن كان بالدستور شغوفا وعن مخالفته مصروفا ومن أتخذ الدستور لجاما سيده الناس اماما والناس في نعماء ما عظموا الدستور والقضاء.و لا ننسى ان دستورنا يقرر ان العراق دولة برلمانية كبريطانيا والمانيا فنحن نعرف رئيسة وزراء المانيا ميركل ولا نعرف اسم رئيس الجمهورية والبرلمان الالماني ونحن نعرف تيريزا ماي ولا نعرف رئيس البرلمان البريطاني وقليل ممن يعرفون اسم الملكة على الرغم من انها ملكة منذ أكثر من نصف قرن!!!!!!!!!!

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع