عدن – وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء، في مستهل زيارة مفاجئة جديدة للمنطقة، يبدو أنّها على علاقة بالتحوّلات التي شهدها الموقف الدولي من الملف اليمني وبروز حالة من التوافق التي أسفر عنها اجتماع الرباعية الدولية الخاصة باليمن الذي انعقد على هامش مؤتمر وارسو بمشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات.
وكشفت مصادر سياسية عن رسالة جديدة يحملها المبعوث الأممي للحوثيين، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الإثنين، مفادها بأن الموقف الدولي بات موحدا إزاء تعنّتهم في تنفيذ مخرجات مشاورات السويد، وأن مناوراتهم وصلت إلى نهايتها.
وتأتي الزيارة التي يقوم بها غريفيث في أعقاب تصريحات لافتة أطلقها وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت أشار فيها إلى إمكانية انسحاب الحوثيين من الحديدة وموانئها الثلاثة، ملوّحا باستئناف العمليات العسكرية في حال فشلت جهود إقناع الحوثيين بتنفيذ اتفاقات ستوكهولم.
واعتبر مراقبون التحوّل في الموقف البريطاني نقطة فاصلة في مسار التباينات الدولية حول الملف اليمني، حيث كانت لندن تُتهم باتباع سياسة مرنة ومتساهلة تجاه الحوثيين، وهو ما وسّع التباينات بين الموقفين الأميركي والبريطاني من سلوك الحوثيين ومنح هؤلاء ومن خلفهم إيران مساحة أوسع للمناورة والابتزاز السياسي في المحافل الدولية.

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع