كثّفت طهران ضغوطها على إسلام آباد، إذ أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أن باكستانياً نفّذ تفجيراً انتحارياً استهدف عناصره الأسبوع الماضي، موقعاً 27 قتيلاً و13 جريحاً.
وتبنّى تنظيم «جيش العدل» الهجوم الذي نُفّذ بسيارة مفخخة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قرب الحدود مع باكستان.
وقال قائد القوات البرية في «الحرس» الجنرال محمد باكبور أن بلاده «اعتقلت امرأة قبل يومين، وكانت أول عامل يقودنا إلى الخلية، لنعتقلها بعد رصدها والكشف عنها». وأشار إلى أن التحقيق تقدّم بعد التعرف على طراز السيارة المستخدمة في التفجير، مضيفاً أن «اثنين من أعضاء الفريق الإرهابي كانا باكستانيين»، وبينهما الانتحاري ويُدعى حافظ محمد علي.
وتحدث عن تورط 3 «إرهابيين» من سيستان وبلوشستان بالهجوم، معلناً اعتقال اثنين منهم، فيما تبحث السلطات عن الثالث.
وذكر باكبور أن أعضاء «الخلية» كانوا يُعدّون «هجوماً انتحارياً» خلال يوم الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية، في 11 الشهر الجاري، مستدركاً أن العملية فشلت نتيجة «استعداد» قوات الأمن.

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع