كشف السياسي العراقي عزت الشابندر، ان أزمة الحقائب الامنية طبخت واكتملت في بغداد وتوجت في بيروت.
وقال الشابندر ان" تسمية اللقاء ببيروت خطأ كبير وبالنهاية تعني تأثير لبنان على القرار العراقي"، موضحاً ان" زعم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في هذه الفترة كان في بيروت والقاء به اما بالعراق او مكان اقامته فتم اللقاء به في بيروت، فالتموضع الجديد لحلحلة ازمة الحقائب الأمنية طبخت واكتملت في بغداد وتوجت في بيروت".
وأضاف انه" استجد عند بعض الكتل ان موضوع دعم حكومة عبد المهدي وخلق حالة استقرار للنظام السياسي في بغداد هي اهم بكثير من الخلافات على الحقائب لذا جاء الحل سهلا"، مبينا ان" هناك اتفاق للذهاب الى كردستان والتفاهم مع مسعود بارزاني حول حقيبة العدل وهناك أيضا اتفاق لتمشية حقيبة التربية بمرشح جديد من نفس الكتلة {المشروع العربي}".
وتابع الشابندر" اما الجهات المتنازعة على وزارة الدفاع ستطرح مرشحيها في البرلمان"، لافتا الى" فالح الفياض تخلى عن الداخلية مقابل وزارة الأمن الوطني"، موضحاً ان" هناك مقترح ان تختصر مؤسسات امنية بمثابة وزارات جهاز الامن الوطني ومستشارية الامن الوطني ولاختصار بوزارة واحدة اسمها وزارة الامن الوطني".

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع