بيروت- ترى المخرجة اللبنانية نادين لبكي التي ينافس فيلمها الاجتماعي “كفرناحوم” للفوز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي الأحد المقبل في هوليوود، أن المعركة الأصعب بدأت للتوّ في محاولتها إحداث تغيير في بلادها.
وكان فيلمها المؤثر حول الفقر والصمود في أوساط البؤس في بيروت فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان في مايو الماضي، ووقف الحضور مصفقا لمدة 15 دقيقة بعد عرضه. ويتناول “كفرناحوم”، قضية الأطفال المهملين والمحرومين من أوراق ثبوتية في لبنان.
وتأمل لبكي أن تضاف جائزة الأوسكار إلى رصيد الفيلم من المكافآت وتساهم كذلك في تعزيز تأثيره على المجتمع، قائلة “لقد انطلق الحديث الآن وهذا كان هدفي أن أحدث هذه الصدمة وأباشر هذا النقاش”.
وتنوي المخرجة البالغة 45 عاما أن تستغل شهرتها المتزايدة لتحريك الوضع في بلدها، مؤكدة “أشعر بأنه واجب وليس خيارا وهذا ما سنباشر به قريبا جدا… سنعرض الفيلم على الحكومة وننظم طاولات مستديرة مع قضاة ومحامين”. وأضافت “قد يكون لذلك تأثير كبير وقد لا يكون، لكن علينا أن نحاول”.
وقد غيّر الفيلم وهو الثالث لها، حياة ممثليه الذين كان عدد كبير منهم يواجهون المصاعب نفسها مثل شخصياتهم، خلال تصوير الفيلم الذي استمر ستة أشهر، حيث انتقل اللاجئ السوري، الذي يلعب دور زين في الفيلم، للإقامة في النرويج بحيث حصل على اللجوء بمساعدة الأمم المتحدة مع عائلته في منزل مطل على البحر.
وقالت لبكي “لا أعرف لماذا حصلت هذه الأمور، ربما لأن نص الفيلم كان مستوحى من الواقع إلى حدّ بعيد وكان من المحتم أن يحصل ذلك”. ويرتاد زين المدرسة الآن فضلا عن أطفال آخرين في الفيلم.

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع