عبدالرقيب القادري
عندما نتحدث عن الأمم المتحدة فإننا نتحدث كيان كبير ومرجع هام في جميع البلدان، وله مكاتب في جميع أنحاء العالم، وتقوم بأعمال انسانية وجليلة، وفي العديد من المجالات وعندما نتكلم عن المجالات كلها عظيمة وأنا أتطرق في حديثي عن مجال هام جداً ألى وهو مجال التعليم؛ حيث يعتبر التعليم من المشاريع التي تهتم فيه في جميع انحاء العالم وتدعم جانب التعليم وخاصة في البلدان التي فيها كوارث طبيعية أوحروب وتعمل جاهده لإيجاد حلول من أجل ان يتعلم الاطفال والكبار ومن المحزن لهذه المؤسسة العملاقة انها لم تحرك ساكن في اليمن من أجل أن يتعلم أطفال اليمن، وشباب اليمن كباقي أطفال وشباب العالم والكل يسمع ويري مايحدث في المدارس الحكومية في اليمن. أصبح التعليم بالمدارس الحكومية شبة موجود بسبب إضراب المدرسين لعدم حصولهم على رواتب من بداية نشوب الحرب وأصبح التدريس في المدارس الأهلية وضياعه في المدرس الحكومية والمحزن، ما حصل من احد المدرسين قبل فتره عندما ضاق به الحال وتراكم الديون علية فلم يستطيع العيش وقرر الانتحار.
وانتحر ومنظمة الأمم لم تعير لهذه الحادثة اي اهتمام وايضا باقي المنظمات الدولية لم تهتم لماحصل ونقول للجميع اين الضمير الانساني الذي نسعي جميعا لأجله أين منظمة الامم المتحدة؟ لماذا لاتعمل نداء لجميع الدول والمنظمات وتطلب منهم الدعم للمدرسين في اليمن؟ كي يستمرالتعليم ولايحرم اطفال اليمن او تحصل عقده عندالاطفال عندما يشهدون الاطفال في المدارس الاهلية يدرسون وهم بالمدارس الحكومية لايدرسون. أين العدل والمساواة ؟.
وهذه الايام نرى ان المدارس الحكومية تفرض ملبغ على كل طالب يدفع شهريا والجميع يعلم ان آباء الطلاب لايملكون قيمة الغذاء اليومي لاسرهم لعدم وجود رواتب او اعمال من بداية الحرب.
اتمني من الجهات النظر والدعم السريع قبل ان يصبح التعليم في خبر كان، ويحرم من التعليم الآلاف من الاطفال ويصبحوا ضحية في هذه الحرب، وهذه مناشده من مؤسسة سلام ماليزيا للتدريب والوضع الانساني انقذو التعليم قبل ان يتشرد الاطفال وتصبح عقده نفسية لدي كل طفل يمني اطفال اليمن امانه في اعناق الجميع .

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع