نزار المهندس
قد يستغرب البعض حين يشاهد برنامج يعرض على التلفاز ، يستضيف شخوص من أروقة مايسمى بالأحزاب والكتل السياسية ، المنتشرة في العراق أكثر من كميات الخضراوات التي يحتاجها المواطن ، ليسمع منهم كلاما أشبه بالخيال ، حين يتحدثون عن الاصلاح والبناء والاعمار ، وكأنهم قد جاؤا من كوكب اخر لا علاقة له بالأرض وما عليها ، كما يتحدثون عن اصلاح سياسي ، وحرب على الفساد ، برنامج للمرحلة القادمة ، ورؤيا علمية في معالجة المشاكل استناداً الى الواقع العام ...
لذلك نقول لا تستغربوا ، كيف لا وهم ( المصلحون) الذين تعلق عليهم الامال في انقاذ العراق من براثم الشعب ، الذي عاث في الارض الفساد ونهب أموال الدولة وممتلكاتها ، وسرق خيرات الوطن وبعد ان سرق ممتلكات السياسيين ، ودمر المدن بعد ان احرق الاخضر واليابس ، فعلاً لقد حانت ساعة الخلاص من هذا الشعب الذي يشكل عبأً على السياسيين ، لما يشكله من خطراً حقيقياً على تلك الكتل والاحزاب ، ولم يعد من المنطق السكوت عنه ، لذا حانت ساعة الخلاص من هذا الشعب وانقاذ ما يمكن انقاذه في الحفاظ على الكتل والاحزاب التي تدير العملية السياسية في العراق ، رغم حراجة الموقف وضيق الوقت ...
غالباً ما يردد اشقائنا المصريون مقولة ( الي اختشو ماتوا ) ، وهذا ما ينطبق عليكم ياسياسيي الصدفة ، بعد ان مات الشرفاء وبقيتم انتم يامن لا تعرفون معنى الخشية من الله عز وجل ، ولا تعرفون معنى الحياء من ارتكاب الفواحش والسرقة ، فهل سألتم انفسكم يوماً ماذا قدمتم للعراق ؟
لتتحدثوا بكل وقاحة عن الاعمار وانتم من دمر محافظات باكملها ، وتتحدثون عن النزاهة وانتم سراق ولصوص ومغتصبين ، وتتحدثون عن مكافحة الفساد وانتم مؤسسيه ورعاته ، وتتحدثون عن الاصلاح وانتم افسد خلق الله ، وتتحدثون عن البناء وانتم اجهل الناس بالبناء لأنكم قائمون على أساس خاطيء وأعوج ...
لقد سئمنا النظر الى وجوهكم الكالحة ، بعد ان سئمنا قبح أفعالهم ، وها نحن ننتظر بفارغ الصبر ساعة الخلاص منكم ، التي اصبحت قريبة جداً باذن الله العزيز القدير .
الا لعنة الله عليكم الى يوم يبعثون ...
لله درك ياعراق الشرفاء ...

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع