الموصل (العراق) - يصر نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبومهدي المهندس على توفير الحماية السياسية اللاّزمة لبقاء محافظ نينوى نوفل العاكوب في منصبه بالرغم من انتشار أنباء فساد الحكومة المحلّية التي يقودها، وفشلها في تحسين الأوضاع بالمحافظة التي خلّفت حربُ استعادتها من تنظيم داعش دمارا هائلا في عدد من مناطقها.
وبالرغم من مرور عام ونحو تسعة أشهر على استعادة الموصل مركز المحافظة الواقعة بشمال العراق من التنظيم المتشدّد، إلاّ أنّ أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، في ركود مستمرّ ما أطلق موجة نزوح جديدة منها، بدل عودة سكانها النازحين إليها.
ويقول أعضاء منظمات إغاثية في الموصل إن الدول المانحة التي وعدت بتقديم الأموال لإعادة إعمار نينوى تفقد ثقتها في البيئة الحالية وبدأت تعيد النظر في وعودها، بسبب تفشي الفساد الحكومي.
وفي أحدث فضيحة تجسد هيمنة الفساد على مقدرات الموصل انهار جسر حديث الإنشاء في المدينة بسبب موجة سيول ناجمة عن الأمطار.
وحاول محافظ نينوى إلقاء التهمة على الشركات الحكومية التي نفّذت المشروع، لكن مسؤولين في هذه الشركات قالوا إنهم تعرضوا إلى مساومات من ساسة محليين خلال عملية التنفيذ، أجبرتهم على تخفيض جودة بعض المواد المستخدمة في الإنشاء، لتوفير عمولات مالية.
ويتهم السكان المحليون محافظ نينوى نوفل العاكوب بهدر المال العام، وإساءة استخدام السلطة. لكن الحماية السياسية التي يحصل عليها توفر له حصانة ثابتة من النقد المستمر. ويتلقى العاكوب الدعم السياسي الرئيس من أحد أبرز حلفاء إيران في العراق وهو السياسي المثير للجدل جمال جعفر، المعروف بأبي مهدي المهندس.

لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر كوكل بلس لمتابعة كل جديد
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر تويتر لمتابعة كل جديد .
تابعلاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر اليوتيوب لمتابعة كل جديد .
تابع